يوسف بن يحيى المقدسي

201

عقد الدرر في أخبار المنتظر

والديانة ، والصلاة في الجماعات ، وتطول الأعمار ، وتؤدي الأمانة ، وتحمل الأشجار ، وتتضاعف البركات ، وتهلك الأشرار ، وتبقى الأخيار ، ولا يبقى من يبغض أهل البيت ، عليهم السلام . ثم يتوجه المهدي من مدينة القاطع إلى القدس الشريف ، بألف مركب ، فينزلون شام فلسطين بين عكا وصور وغزة وعسقلان ، فيخرجون ما معهم من الأموال ، وينزل المهدي بالقدس الشريف ، ويقيم بها إلى أن يخرج الدجال ، وينزل عيسى ابن مريم عليه السلام فيقتل الدجال . وعن حذيفة بن اليمان ، رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " غزا طاهر بن أسماء بني إسرائيل ، فسباهم وسبا حلي بيت المقدسي ، وأخرقها بالنيران ، وحمل منها في البحر لفاً وتسعمائة سفينة حلي ، حتى أوردها روية " . قال حذيفة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ليستخرجن المهدي ذلك حتى يرده إلى بيت المقدس ، ثم يسير ومن معه حتى يأتوا خلف رومية ، مدينة فيها مائة سوق ، في كل سوق مائة ألف سوقي ، فيفتحونها ، ثم يسيرون حتى يأتوا